Saturday, February 24, 2007

قلق





يرهقنى الصمت

أبدأ بالحديث مع نفسى

أرهقها بحديثى

أبحث عن أجاباتى فى عيون الآخرين

وأرهقهم فى محاولات يائسة لفهمى


كان عندى كلام كتير اوى اقوله وأسئلة كتير بتدور جوايا ومش لاقيالها أجابة بس حسيت أنى استريحت لما كتبت الخاطرة الصغيرة دى
حسيت أنها لخصت كل حاجة


Wednesday, February 14, 2007

تاج ... عادى يعنى





أخيراً وبعد طول غياب ... وزى ماوعدت ضياء ومونى اللى ربنا يسامحهم بقى على التاج ده
خمس حاجات محدش يعرفهم عنى
هو هيبقى صعب أوى ان يبقى مفيش حد خالص يعرفهم لأنى فضيحة أصلاً بس هحاول
أول حاجة
رغم أنى على طوول بسامح وبنسى أما حد يعمل فيا موقف بايخ بس لو الموقف اتكرر مع نفس الشخص بتحول لشخصية شريرة جداً وبتمنى فى اللحظة دى أنى أأذى اللى قدامى أو انتقم منه وتجيلى أفكار سودة وبحس ساعتها أنى ممكن أعمل أى حاجة و أخد مليون قرار بس الحمد لله بتبقى بس قرارات فى ساعتها وبعديها ببتاع ساعة ولا ساعتين بنسى كل ده .

تانى حاجة
دى يمكن بتحصلنا كلنا
أنى فكرت فى الأنتحار كتير ... طبعاً مخدتش الحمد لله أى خطوة والموضوع لم يتعدى حيز التفكير
وطبعاً لأسباب هايفة
اللى يضحك أن أكتر حاجة كنت بفكر فيها انى ابلع دوا الضغط بتاع ماما مش عارفة اشمعنى ده .

تالت حاجة
أنى ساعات كتير أوى مهما كنت مبسوطة ومودى حلو وأنا راكبة أى وسيلة مواصلات وقاعدة جنب الشباك ببص على الشوارع وهى بتجرى قدام عينى بتجيلى حالة أحباط وحزن فظيعة
وساعات بتوصل للعياط خاصة لو فى أغنية كمان حزينة شغالة
بس بجد معظم الأوقات لو ركزت وانا باصة من الشباك بلاقينى بنزل ضاربة بووز ومش عايزة أكلم حد
يمكن ساعتها بحس أوى أن اللى فات مش ممكن يرجع تانى .

رابع حاجة
بيقولوا عليا عندى جنون اجتماعى
أنا فعلاً بحب الناس أوى بس فى بيتنا عندى انعزال فظيع تقريباً مش بيشوفونى
حاطة تليفزيون فى الأوضة عندى وتلاقينى قاعدة منكمشة فى ركن كده بتفرج عليه ومستخبية وراه حتى عشان ابقى مش باينة
وممكن أفضل بالساعات كده ومكلمش حد خالص ... حتى ساعات ماما بتقول عليا معقدة نفسياً .

خامس حاجة
كان لازم يبقوا خمسة يعنى
مش عارفة بقى
بقالى نص ساعة اهو عمالة افكر فى اى موقف
ممكن نقول محدش يعرف انى لما بزعق واعلى صوتى واتنرفز تلقائياً دموعى بتزل لوحدها ودى حاجة مبعرفش اتحكم فيها خالص بمجرد انى اكون وصلت لمرحلة الصوت العالى بقى يبقى خالص لازم اعيط حتى لو الموضوع لا يستدعى الدموع ومجرد مناقشة عادية واحتدت لازم دموع
بسسسسس كده
عملت اللى عليا وزيادة حبتين أهو
ممكن امرر التاج بقى
أصل الموضوع عجبنى أوى
همرره طبعاً لأوما ولميا و ياسمينا و سيف و صلصا

Monday, January 29, 2007

تخاريف صيام

تحت شعار أدينا بنهيس ورانا ايه وبما إنى مش عارفة أصور المترو لسه ( هو لو حد شافنى وانا بصور المترو هيحصل حاجة ؟ ) وبما أن الناس بتطالب ببوست جديد وبما أن جوايا كلام كتير وأفكار متلخبطة وناس داخلة وخارجة وبما أنى كنت صايمة اليومين دول كل سنة وانتوا طيبين يبقى ذنبكوا على جنبكوا بقى




هو أنا كبيرة ؟
بقالى فترة بسأل نفسى السؤال ده ولما موصلتش لنتيجة أو جايز النتيجة معجبتنيش قررت أسأل الناس
بس للأسف مش كلهم فهمونى لأنى مقصدش السن خالص
هو لازم يعنى عشان أنت كبير تبقى عاقل كده ومتزن وبتكلم بحساب ومتغلطش
طب هو الواحد لما يتصرف تصرفات طفوليه أو يبقى على سجيته يبقى أهبل وعبيط
مش عارفة هل فعلاً السن بيحكم الأنسان
مرة واحد قالى أنتى مش كبرتى على المصاصة واستغربت أوى وقعدت اضحك وقلتله هى دى كمان بيكبروا عليها وساعتها أفحمنى وقالى يعنى لو شفتى باباكى بياكل مصاصة هتستغربى ولا لأ فكرت لقتنى فعلاً هستغرب أو المنظر مش هيبقى نورمال طب ليه ... !!
يعنى أنا لما هكبر وأتجوز وأخلف مش هاكل مصاصة
والقضية مش قضية مصاصة طبعاً


طب هو أنا مجنونة ؟

ساعات كنت بقول لنفسى - وواضح انى بقولها حاجات كتير يعنى - أن فى نوع من الناس كده عمرهم ما هيستريحوا أبداً وانا منهم
ايه الدماغ دى ؟ ليه كده اللى أنا بعمله ده ؟ ليه كمية التفكير الفظيعة دى ؟
ليه أى حاجة مش بتمر عليا بسهولة ؟ ليه لازم اسباب ونتائج ودوافع وتخمينات لأى موقف بيحصلى لكل كلمة بتتقالى لكل أغنية بسمعها ؟؟؟



عارفة إنك مستنية البوست بتاع قصة حبنا
بس انتى مش عارفة انى بجد حاولت كتير ومسحت كل اللى كتبته
بس مصممة برضه أنى أكتبه
بس عايزاه يبقى فجأة كده ... عشان عايزة ابسطك
بغلس عليكى ... علشان لقيتك مرة واحدة وحشتينى
عشان أنتى غيرهم
...........................................................
إمبارح صحيت من النوم سألت نفسى سؤال عجيب أوى
هو انا نمت ولا لأ ....؟؟
...........................................................................
نفسى أعرف إمتى هتخلص من العادة دى
لو سرحت دقيقة فى وسط الشغل أفوق الاقينى كلت ضوافرى ووصلت لكوعى ومتعورة وحالتى حالة
........................................................................................
حالة غريبة جاتلى من يومين وحسيت كده انى كشيت وبقيت صغيرة أوى وأنزويت فى ركن على السرير قدام التليفزيون وفتحت كاميرا الموبيل وفضلت أصور كان ساعتها مسلسل اللقاء التانى وأنا بعشق المسلسل ده بكل تفاصيله أحداثه وموسيقته وكانت حلقة بعنوان أسوار الذكرى وبلا فخر عيطت فى أخرها مع انها كانت حلقة عبيطة جداً
........................................................



ايه يا بنتى ده
ايه حالة الحب اللى واخدانا اليومين دول
النهاردة وانتى بترنى كنت مشغولة أوى وقرفانة وسمعت رنتك ابتسمت هى مش ابتسامة بس هى حالة فرح
نسيت أقولك أنى حطالك نغمة أخاف ليه بتاعت لؤى ... لؤى هاه
عجبتنى قصاد عينى
ومستنية يوم السبت
والبوست بعد اليوم ده هنكتبه سوا

Tuesday, January 16, 2007

قصاقيص ورق

فى وسط زحمة الحياة والناس والبيت والشغل والأصحاب والخروجات وحضرتك ويا افندم وحاضر وطيب
قررت القرار الأسبوعى بتاعى فى يوم الأجازة وهو توضيب دولابى واخراجه من الحالة المفزعة اللى وصلها
وتحت ور
قة الجورنال العتيدة فى أول رف لقيتهم
قصاقيص
ورق
كمية اوراق صغيرة مش طبيعية

حاجات ضحكتنى وحاجات استغربت منها وحاجات مش فاكرة اصلاً كتبتها لمين ولا ليه
ودى نماذج منها



sometimes i feel i miss something - a big thing - but i have no idea what that thing could be
وفعلاص بيبقى جوايا الأحساس ده
فى حاجة نقصانى
يمكن عا
رفة وبستهبل زى ما مونى قالتلى قبل كده

whats worng with me

طبعاً نرفزتى واضحة وانا بكتب الجملة دى



حسيت فى حاجة بينا
أرق أغنية رومانسية سمعتها فى حياتى
بتفكرنى بالصيف أوى
بخوخة
وقعدتنا للفجر على النت نتكلم فى كل حاجة واى حاجة
بقعدتنا على الرصيف قدام جاد اللى
جنب الزعفران مول بنغنيها و بنشرب البيبسى اللى شيرو عازمنا عليه اكمنه كبير القعدة يعنى


أخر جملة فى خاطرة صغنونة اسمها تأكد انى نسيتك تحت عنوان ذكريات هنا فى البلوج ابقوا تعالوا زوروها

حتى المناديل معتقتهاش



يمكن من اواخر الورق اللى كتبته ونسيت انى كتبته أصلاً
احساس سيطر عليا
مش هقولوكوا مكتوب فيها ايه
وإن عرفتوا تقروها اقروها
كتبتها بسرعة لأنه احساس سيطر عليا ساعتها


دى قصقوصتى المفضلة
أجمل واحلى حب فى حياتى
خوختى


ده بالأضافة لأوراق من الشغل محتفظة بيها لمجرد ان مكتوب فيها اسمى
وورق تانى بخط اصحابى حاجات من ايام الثانوى
وكروت وتذاكر سينما وكروت شحن
جمعتهم كلهم
وحطيتهم فى شنظة صغيرة
وكتبت عليها
قصاقيصى

Sunday, January 14, 2007

يا عينى عليكى يا طيبة



مع إنى بقالى فترة قالباها كآبة
وكلام عن الحياة وخداعها والغش والتمثيل
وكان نفسى أكتب حاجة كده ترجع روح التفاؤل تانى للبلوج احسن أنا قلبتها ضلمة خالص
بس
مش قادرة افهم ليه مش قادرة أسمع اغنية غيرها ..!
ليه أول ما بتقع إيدى على ورقة بكتبها ... !
مع إن كلماتها بتوجع أوى
صوت امال ماهر مع اللحن
بحس أنها بتصرخ من جواها بجد
بحس أنها بتقولى انتى كمان مسئولة ,,,
بعيدأ بقى عن انها اغنية فيلم خيانة مشروعة
وبعيداً عن احداث الفيلم
وبعيداً عن أنى مش عارفة مين اللى كتب الكلام الرائع ده
بس فعلاً هى دى الحياة




يا عينى عليكى يا طيبة ... لما بتضيعى منا
لما بنصحى نلاقينا ... بقينا حد غيرنا

وفى عز الإحتياج لحضن يضمنا
وفى عز الإشتياق لحضن يضمنا
قادرين إزاى ندوس ... على قلب حبنا
وبقينا إزاى كده
بقينا إزاى كده

أجمل ما فينا قلب ... أصبح حتة حجر
أتعلم الخيانة ... واللعب بالبشر
ومين اختارلنا ... وإحنا إزاى رضينا ؟؟؟
نعيش وحوش فى غابة ونقول مكتوب علينا
يا عينى عليكى يا طيبة ... لما بتضيعى منا

وآه من يوم هيجى مليان جرح والم
هتدور الدايرة بينا وهندفع التمن
وتصرخ مهما تصرخ ... ولا حد هيسمعك
مفيش مركب هتقدر بالعمر ترجعك

يا عينى عليكى يا طيبة ... لما بتضيعى منا
لما بنصحى نلاقينا ... بقينا حد غيرنا

وفى عز الإحتياج لحضن يضمنا
وفى عز الإشتياق لحضن يضمنا
قادرين إزاى ندوس ... على قلب حبنا
وبقينا إزاى كده
بقينا إزاى كده

Friday, January 12, 2007

فلسفة فارغة




ما الحياة الا مسرح كبيركل الأحداث اللي حوالينا .... كل الأشخاص المحيطين بينا .....تمثيل فى تمثيل
مش تمثيل بمعنى إننا بنضحك على بعض ولا بنغش بعض أصل المشكلة ان التمثيل مبقاش هواية ولا موهبة .... لأ .... بقى جزء من كل واحد فينا والأذكياء اللى بيعرفوا يوظفوه صح.الحياة بقت مملة وسيناريو الواقع محفوظ وأنت وشطارتك تمثل أكتر ... تمثل أحسن .... السيناريو بتاعك يكبر والناس تسقفلك اكتر
الخير لازم ينتصر على الشر... ده يمكن شعار الأفلام وفى فيلم الحياة الموضوع مبيختلفش كتيرأدوار الخير كتير اوى ... أقنعة الطيبة مختلفة غنية وفقيرة .... طويلة وقصيرة ........عارفين وراضيين وساكتين ليه ؟؟؟
عشان مش تعبانين....عشان ناسيين ..... مستريحين كده مش لازم عشان زعلانين ننكد على الناس كلها .... يمكن لو مثلنا اننا مبسوطين نتبسط بجد يمكن لو مثلنا دور الطيبين ننسى الشر اللى جواناوهكذاعارفين لما واحد بيقول كلمة حق أو يحاول يكون نفسه بيقولوله أيه"متمثلش متمثلش"مش بقولوكوا التمثيل بقى جزء مننا لدرجة اننا خلاص لما بنحاول نكون نفسنا يبقى هو ده التمثيل
عشان كده انا عارفة انتوا عايزين تقولولى ايه دلوقتى

Saturday, January 06, 2007

لحظة إكتئاب


لازلت تلك الطفلة البريئة الحمقاء . لازلت لم أستوعب بعد كم المسئولية الملقاه على عاتقى . لازلت أحب أى شخص اتبادل معه بعض الكلمات العادية . لازلت كئيبة لا تكاد ساعات أفراحى تبدأ حتى تنتهى . لازلت لم أتعلم شيئاً . لازلت أتمسك ببعض الأفكار الغريبة . لازلت اتعلق بالأماكن . لازالت علامات الحزن تظهر على وجهى بوضوح كلما أخطئت . لازلت بنفس العصبية . لازلت أسعى وراء الكمال . لازلت أتعجب من سلوك من هم حولى . لازلت أتسائل أهذه هى الحياة . لازلت فى حيرة بين الصواب والخطأ . لازلت أبكى بدون اسباب فى بعض الأحيان . لازلت أنبش قبور الماضى . لازلت لم أجد السعادة الحقيقية . لازلت أجيد الهروب من أتخاذ القرارات

كنت قد حاولت أقناع نفسى أنى تغيرت كثيراً
ويالأسف لازلت انا.


مجرد لحظة
لحظة من بين اللحظات الكتير اللى بضحك فيها على نفسى واقول أكيد انا اتغيرت
لحظة شفت فيها كل الكلام ده جوايا
شفت فيها نفسى بجد من غير رتوش
لحظة وعدت

Thursday, January 04, 2007

حــنــظــلــة

حنظلة
معرفش ليه افتكترتها النهاردة الصبح وطبعاً قعدت أضحك
حنظلة دى عروسة صغيرة أمورة اوى كانت هدية من أخويا
زى ميدالية كده

كنت متعودة دايماً أعلقها فى شنطتى وانا رايحة الكلية
بس مكانتش زى اى عروسة بتتعلق
وأصحابى لما كانوا بيشوفونى جاية من بعيد وعايزين يتأكدوا إن أنا بيبصوا يشوفوا معايا حنظلة ولا لأ

ليها معايا مواقف وذكريات كتير أوى
لما اتجمعنا عشان نتصور كل الناس كانت مصممة إنها تتصور مع حنظلة
أحياناً كانت بتحضر محاضراتى وأنا لأ
لأن أحياناً كتير كنت بسيب الشنطة فى السيكشن وأزوغ
طبعاً حنظلة ده مش وليد الفراغ
هو جه كده من غير قصد
نائل ابن خالتى كان بيتكلم على واحد زميلى فى الكلية شبه حنظله اللى بنشوفه فى الأفلام التاريخية الدينية القديمة أوى دى
وفى نفس الوقت أنا كنت ماسكاها
ثبتت فى دماغى أنه بيقول عليها هى
وخلاص من ساعتها أى حد سألنى على اسمها أقول حنظلة
وكل ما أغير شنطة لازم أعلق حنظلة فيها
وللأسف اختفت فى ظروف غامضة
بس قررت أنى لازم أدور عليها والاقيها
عشان تعيد أمجادها من جدي
وبعد جهود مضنية
طلت عليا بنفس ابتسامة زمان
ورجعت معاها حاجات كتير اوى

Saturday, December 30, 2006

مش عارفة

مش عارفة
كلمة لا تحمل اى معنى أو رد فعل
ومع ذلك لقيتها واخدة مساحة كبيرة اوى من حياتى
ويمكن من حياة ناس كتير
لقيت معظم ردودى بمش عارفة
حتى وانا بتناقش فى أى موضوع
لازم تدخل فى وسط الكلام
ساعات بحس فعلاً انى مش عارفة
ومش عارفة يعنى مش عارفة دى
ممكن نقول تايهه
مش عارفة أفكر
مش عارفة أعبر
مش عارفة أنا عايزة ايه
مش عارفة انا مبسوطة ولا مضايقة
مش عارفة انا مرتاحة ولا لأ
مش عارفة انا ليه كلمت صاحبتى دى ومكلمتش صاحبتى التانية
مش عارفة ليه الفكرة دى تيجى فى بالى
مش عارفة ارد فى الموقف ده اقول ايه
عايشة والحمد لله وكويسة
بـــــــــــــــــــس
مــــش عــــارفــــة

Friday, December 29, 2006

بينى وبين نفسى


ترددت مرات و مرات............وأحتار قلمى معى..... وأخذت نفسا عميقا و ...... قررت
لن ادع هذا الشعور يهزمنى
لن اترك نفسى لأمالى الواهية
عقدت العزم
لا تنظرى للوراء..............لا تفكرى بالماضى
وبداخلى اعرف جيدا انها مجرد كلمات ترتاح لها نفسى لفترة من الزمن
وبعد
أعود.............وأبحث عن صورته
اتأملها..........و يضيع منى الوقت.........واتذكر
أحبك
حين قالها للمرة الاولى
ولأول مرة
احسست بأنى كالطفلة التى تتصنع الدلال ليحنو عليها والديها
كنت اخطو خطواتى الأولى فى طريقى للحب الابدى
و فجأة
وجدتنى تائهة
بحثت عنه فى كل مكان
تركنى
تركنى فى لحظة
تركنى فى لحظة حتى اننى لم أجد الوقت الكافى لأبكى عليه
تركنى و يا ليته يترك احلامى
ولازلت تائهة
بل حائرة
أهذا هو ما تسمونه الحب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أذن
فلتظل وحيدا يا قلبى

Sunday, December 17, 2006

لمة العيلة



يوم مش طبيعى
يوم الجمعة اللى المفروض أنه يوم الأجازة اللى الواحد بيقضيه فى هدوء
ص
در فيه قرار جمهورى بتجمع العيلة
وكان من المتوقع حضور 65 فرد
لكن ربنا ستر واللى قدروا يحضروا 43 بس



سيبكوا من الكبار اللى كان كل واحد ماسك ودن اللى جنبه
والدوشة والزيطة اللى استحالة تسمع فيها كلام اى حد .

سيبكوا من كمية الموبيلات اللى كانت دايرة بتصور.

سيبكوا من خناقة المخدات الشهيرة بين أمير وراجية اللى صورتها فيديو و اللى معرفش لحد دلوقتى سببها ايه
سيبكوا من
راجية اللى خدت كام خبطة فى الحيطة وفقدت الذاكرة .

سيبكوا من المخدة اللى جت فى الموبيل بتاعى وقعته على الأرض .

سيبكوا من سيف اللى قعد فى وسط الصالون بالجيتار بتاعه يعزف عليه وحط قدامة طبق بلاستيك كده يلم فيه فلوس





سيبكوا منى وانا معظم القعدة بسقف وأزغرط .

سيبكوا من باسم اللى كان بيغلس علينا وأحنا بنتصور ولقطناله حتة صورة هنذله بيها العمر كله .

سيبكوا من الناس اللى كانوا بيجى يسألونى هى مين اللى كانت قاعدة جنبى دى .

سيبكوا من الباجز بنى اللى معظم الناس طالعة فى الصور حاضناه .

سيبكوا من الأطفال اللى اتجمعوا كلهم على الكمبيوتر مشفناهمش .

سيبكوا من الهدوء القاتل اللى حسينا بيه بعض ما مشيوا
كانوا كام ساعة تحفة
وفرقوا فى الموود بتاعى كتير
والصورة اللى خدتها أنا وخوخة طلعت حلوة أوى
ربنا يخلينا لبعض
ويخلى كل واحد لعيلته
ويجعله عامر

MSG

FOR ALL WHO ENTERED MY LIFE & LEFT BUT AFTER THEY LEFT THIER SPECIAL PRINTS IN MY HEART.....
I'LL NEVER FORGET U ALL
NEVER

الوتر الحساس





كتير أوى لما نمر بتجربة وفى الغالب بتكون قاسية ونسمع أغنية بتحكى عن تجربة تشبه تجربتنا بنحبها وبنحب نسمعها ومش مهم المووود اللى بنبقى فيه بس بنستمتع بوجود شخص تانى بيشاركنا محنتنا ونقول
أصلها لمست الوتر الحساس

وساعات نسمع أغنية نحس بيها أوى ونعيشها فى خيالنا بكل تفاصيلها مع إننا عمرنا ما عشنا تجربة مشابهة ليها

وساعات نخاف يجى علينا يوم ونبقى احنا اللى فى الموقف ده

أغانى تحسسنا بالفرحة والسعادة ... تحس إنك بجد عايز ترقص من جواك

وأغانى بتجبر دموعنا على النزول

أغانى تصيبك بحالة يأس وأحباط

أغانى تقلب عليك الذكريات

أغانى تخوفك من المستقبل

أغانى تديك أمل فى بكرة

اغانى تحسسك قد ايه انت وحيد

اغانى تفتح جروح اتقفلت من زمان

أغانى تجبرك على اعادتها و ساعات سماعها طول اليوم

أغانى تبقى مش قادر تستنى وعايز تسمعها لحد بتحبه

أغانى وكل واحد بيدور فيها على نفسه

Saturday, December 16, 2006

بجيلك من ورا الأحزان



بجيلك من ورا الأحزان .... ولسه فاكر العنوان
ولسه فاكر العنوان

بجيلك من ورا الأحزان .... ولسه فاكر العنوان
ولسه فاكر العنوان

أنا حضنك وتكوينك .. والمكتوب على جبينك .. وأنا اللى فى اخر الرحلة
بلاقى عمرى فى سنينك
بجيلك ... بجيلك ... بجيلك من ورا الأحزان

وانا ليكى وعمرى انتى ... غريب من هواكى انتى ... فى لحظة ضعف تحيينى
ولما الغربة تغوينى
تردينى لحضنك يوم ... ولا غيرك هيطوينى ... فى لحظة ضعف تحيينى
ولما الغربة تغوينى
بجيلك .... من ورا الأحزان

سكوتى مش الم فيا ... وضعفك ليا حنية ... يا اول صورة فى عيونى
يا ساكنة جوا تكوينى
الام الغربة ما تأثر ... سكوتك بس يكوينى ... يا أول صورة فى عيونى
يا ساكنة جوا تكوينى
بجيلك ... بجيلك من ورا الأحزان


بجيلك من ورا الأحزان .... ولسه فاكر العنوان
ولسه فاكر العنوان

بجيلك من ورا الأحزان .... ولسه فاكر العنوان
ولسه فاكر العنوان

أنا حضنك وتكوينك .. والمكتوب على جبينك .. وأنا اللى فى اخر الرحلة
بلاقى عمرى فى سنينك
بجيلك ... بجيلك ... بجيلك من ورا الأحزان


مش عارفة ليه إفتكرت الأغنية دى فجأة
يمكن عشان حالة الحنين اللى فيها
كنت بسمعها من زمان أوى
يمكن حتى قبل ما أستوعب كل معانى كلماتها
كان بيلمسنى لحنها ورقة الكلام ورقة صوت حميد وعلاء
تحفة بكل المعايير

زمان ... وأحاسيس زمان




نفس الأحساس بتاع زمان إنك عايز تكتب كتير أوى ومش عارف تكتب ايه ولا لمين بس القلم بيجرى منك كأنه بيقرا أفكارك قبل ما أنت نفسك تستوعبها.

كلام محفوظ ومكرر و بقوله كتير كأنه فيلم عربى قديم بس ده ميمنعش إنى لسه عايزة أكتب برضه
عارف لما تبقى ماشى فى الشارع وفجأة تفتكر شخص ما ويبتدى شريط أحداث يمر قدام عينيك وتبتدى ملامح ابتسامه تغطى على ملامحك وغالباً بتفوق من كل ده على كلاكس عربية بينك وبينها 2 سم ومفيش مانع تسمع كلمتين على غرار مش تفتح يا .....
سيبك من كل ده خليك فى اللى افتكرته .. مش عايزين نسمح لحد يفوت علينا اللحظة الحلوة دى
ذكريات كتير فى حياتنا ساعات بيبقى نفسنا الزمن يرجع بينا تانى يا اما عشان نصحح غلط ومنعرفش الحد الفلانى ونمسح من ذاكرتنا الفترة العصيبة اللى عشناها بسببه يا اما عشان نعرف الحد الفلانى اكتر ونكلمه أكتر ومنسمحلوش يختفى من حياتنا

بعدها تبتدى تدندن بأغنية جت فى بالك متعرفش ليه
وتسأل نفسك انا بفتكر الحاجات دى ومتلاقيش إجابة
وتكمل مشى عادى
وتنسى كل حاجة

وعجيبة يا شوارع تشبه ملامحانا ... أعجب مافيكى إحنا ... الله يسامحنا

Tuesday, December 12, 2006

عايزة أناااااام

نفس الفكرة اللى بصحى عليها يومياً تقريباً
عايزة أناااااااااام


هو فيه ايه النهاردة ؟
إحساس غريب ونظرة حزن فى عينيا طبعاً انا مش شايفاها بس حاسة بيها
شكله يوم ممل ... هو النهاردة ايه
الثلاثاء
هو بعينه بغباوته
من أيام الدراسة واليوم ده واقف فى زورى
يييييييييي
بتاوب من دلوقتى وأنا لسه فى المترو
أومال هقضى التسع ساعات الجايين إزاى
أعمل ايه يعنى ... عايزة أناااام


مكتبى العزيز
مش عارفة ليه بمجرد ما بقعد على الكرسى بفتكر هنيدى فى فيلم صعيدى فى الجامعة الأمريكية لما كان فى الكافيه مع طارق لطفى وقاله مش تعملوا كراسى على قد الزباين
مش هينفع كده أنا شكلى هنام بجد
مفيش غير كوباية شاى سخنة هى اللى هتفوقنى
وطبعاً لازم اسمع كلمتين من ابراهيم عامل البوفيه من نوعية من إمتى وخلصولنا الشاى بقى بس تهريج طبعاً

الله
منظر البخار الخارج من الشاى بيحسسك بالدفا
الشاى تقيل المرة دى مع انه عارف إنى بحبه خفيف أوى
بس هشربه برضه
لأ بجد فى ايه
حبكت يعنى الدكتور يخرج يسألنى على حاجة فى اللحظة اللى بتاوب فيها
شكلى وحش أوى
مش مهم ... أعمل ايه يعنى ... عايزة أناااام

شغل
أحمدك يا رب
هما 3 أجهزة بس
مش هياخدوا وقت ... بس مفيش مانع أنى اتلكع وادلع واستهبل شوية عشان ياخدوا وقت
خلصوا
وها قد غادر أخر شخص معايا فى الشقة
يعنى صباح الفراغ والهدوء
إبراهيم تانى
قعد ينكت وضحكت
قالى جملة حلوة أوى
قالى مفيش حاجة بتضيع هم الشغل غير الضحك والأبتسامة
قلتله مش هم الشغل بس ده بيضيع كل حاجة
قالى الا العمر ... ورنت فى ودنى الكلمة دى

لازم يقطعوا عليا لحظة الهدوء
أهو عم ياسر عايز ينضفلى المكتب
يا عينى كل مرة يفضل يمسح فى الكىبورد اللى انا هارياها شخبطة

دقات الواحدة والنصف تعلن عن معاد طلوعى الدور اللى فوق عشان أصلى الظهر واستنى العصر وأصليه بالمرة
بفضل قاعدة فوق بحجة عمل ورق وأى حاجة عشان منزلش الا قبل معاد المغادرة بحاجة بسيطة يعنى يادوب وقت يسمحلى إنى اقفل الكمبيوتر و اتمم على الشقة وأقفل دولابى بالمفتاح

دقات الرابعة والنصف
تعلن عن انتهاء وقت العمل الرسمى وانتهاء يومى معاه
أصلى هروح البيت اعمل ايه هنام وأصحى احضر حاجة بكرة والحق أنام تانى

وبعد 11 محطة مترو ومكيروباص من المترو لبيتنا

تصبحوا على خير

Sunday, December 10, 2006

أول مرة





أول مرة فى حياة كل أنسان بتبقى أصعب مرة ودى حاجة معروفة
سواء أول مرة مشى أو حب ولا حتى عوم
وبتجر باقى المرات بعديها وبتبقى اسهل كتير أوى
أول يوم دراسة
أول يوم شغل
أول يوم جواز
كلها بيبقى ليها قيمة كبيرة عندنا
ويمكن بنحتفظ بذكرياتها طول العمر
لأنها غالباً بترتبط بموقف كوميدى او محرج

أول يوم دراسة
أكدب لو أقول فاكراه
بس بيقولولى أنى لا عيطت ولا حاجة
وانى كنت مبسوطة بالجو الجديد

أول يوم ثانوى
اتنقلت من مدرسة اعدادى الخاصة لمدرسة ثانوى عام
صحيح كل أصحابى كانوا معايا بس اول مرة ننفصل فى الفصول
وكنت انا على حظى لوحدى تماماً
كان يوم بشع وكنت بتمنى يعدى بقى عشان اشوفهم
وخدت وقت طويل على ما اتعرفت على ناس
وبعدها الموضوع بقى سهل اوى وتقريباً عرفت المدرسة كلها

أول يوم جامعة
فرحة مش ممكن
وابتسامة غير عادية
كنت مشغولة ببص على كل الناس
بتفرج على دنيتى الجديدة اللى هقضى فيها أربع سنين من عمرى
لحسن حظى انى كان معايا انتيمتى من ابتدائى نرمين
وكانت معايا فى نفس الكلية ونفس القسم كمان
وهى اللى صبرتنى بصراحة على سنين الكلية

أول مرة ازوغ من محاضرة
كانت فى سنة تانية فى النص الأول
كان ضميرى واجعنى اوى
وقعدت ساعة على ما قررت اسيبها
وحتى كنت ماشية مروحة البيت يعنى مش هخرج ولا حاجة
بس بعد كده بقى نادر انى احضر اصلاً

أول يوم شغل
كأنه لسه امبارح
قلق فظيع وترقب رد فعل اللى حواليا
كنت مبسوطة طبعاً
ومش عارفة اليوم عدى عليا إزاى
بس اتعلمت حاجات كتير أوى
عرفت فى اليوم ده ارقام واسامى وكان ناقص اطبقها على الوشوش بقى

ودى كانت اخر اول مرة فى حياتى لحد دلوقتى

إهداء لأحلى خوخة


Saturday, December 09, 2006

حتى نطق الحب


لم اكن ادرك انى اخطأت عندما حسبت انى نسيتك
لم اكن اعلم انه برحيلك رحل قلبى معك وما تبقى منه يرفض
الخضوع لغيرك
تمردت الدموع واعلنت عصيانها فقط لتتركنى حائرة
هذه رسالتى الى الماضى
رسالتى التى لم استطع ان ازيد عليها حرف واحد


وفى رسالتى للمستقبل
صرخ قلبى يدعونى الا اكملها
الا احلم وتنهار الاحلام
وان اعود الى الماضى وأتأكد من نسيانه
لربما يسعدنى ان اعيش بين طياته
حتى نطق الحب
ودقت اجراس البداية الجديدة واستسلمت القلوب واعتقدت للحظة
انى احببت

تضاربت المشاعر
احيانا اشعر به على ابواب قلبى متردد فى دقها فلا نلتقى
واحيانا يدقها بعنف حتى اتردد انا فى فتحها فلا نلتقى
واحيانا تأخدنى الدموع لذكرياتى فأرفض حتى وجودك
واحيانا اخرى تتلاشى دموعى لاجلك فأسالك متى نلتقى
حتى نلتقى فأنهار امامك
واعلنها بدون تردد
احببت

مش هنساكوا




بنقابل ناس كتير فى حياتنا
يمكن مش بنقعد معاهم كتير او مش بنكلمهم الا كلمتين بس بيسيبوا فينا بصمة
ويمكن وإحنا قاعدين قعدة تجلى نفتكرهم
الغريبة إننا بنفتكر تفاصيل التفاصيل


مش هنساك يا حسام
معرفتكش غير ساعتين دول فترة الأنترفيو اللى كنا بنعمله سوا فى القرية الذكية فى 6 اكتوبر
مش هنسى إن كان عندك برد وكل ما تعطس تقولى سورى خضيتك
مش هنسى إنك مكنتش لاقى باسكيت ترمى فيه المناديل
مش هنسى انك كنت عايز تغششنى كلمة فى الأمتحان
مش هنسى إنك كنت حد كويس بجد ويا رب تكون اشتغلت لأنك تستاهل فعلاً الوظيفة
مش هنسى تريقتك على القلم الفرنساوى اللى جايبينه نملى بيه الأبليكيشن


مش هنساك يا تيمور
طبعاً عمرك ما هتعرف إننا كنا مسمينك تيمور
زميل باص الجامعة العزيز
كان اكبر منى بسنتين بس مش عايزة أقول
رغى رغى رغى
ودماغ صعيدى مش ممكن
مش هنسى يوم ما قلتلى صاحبتك لابسة تيشرت مكتوب عليه
crazy
وانتى بتاكلى مصاصة ... ما جمع الا ما وفق
ورديت عليك وقلتلك هو ده الفكر المتخلف .. مش هنسى منظرك بعد الرد المفحم ده


مش هنسك يا عم عبد الحكيم
سواق اتوبيسنا الجامد اوى
مش هنسى أنى عمرى ما فهمت منك كلمة
مش هنسى ردى عليك اللى كان كله ايوه .. نعم .. حاضر .. ياااه .. مممم

مش هنسى دكتور مهدى ودكتور محمد رفعت
أحلى زمايل فى أحلى شركة
ربنا يوفقكوا ويكرمكوا يا رب فى شغلكوا الجديد
ومبسوطة اوى أنى اتعاملت معاكوا قبل ما تسيبوا الشركة

مش هنسى مروة و مروان واحمد ومحمد ووليد
شلة تجارة اللى كانت قاعدة واقفة نايمة عندنا فى الكلية
مش هنسى قعدتنا فى المصيف زى ما كنتوا بتقولوا على الكلية
ومش هنسى كمية الضحك الخرافية اللى ضحكناها سوا
وكلامنا وزعلنا وكل حاجة

مش هنسى ناس كتير اوى اوى
دخلوا حياتى وخرجوا منها بسرعة
بس مش هيخرجوا من عقلى ابداً

دنيااااااااااااااااااااا

فى دنيا كبيرة واسعة
يطوف بها البشر بحثاً عن ركن للأستناد عليه
وجدت الكثير من الأركان
وبعد فترة من الوقت
تبادلت الأدوار
وأستندت الأركان عليّا
وأصبحت عبئاً لا أستطيع تحمله
تشتت أفكارى
وبحثت عنى وسط كل هولاء وفلم أجدنى
بحثت فى أركان الماضى
ووجدتنى أبحث عن الأركان وليس عن نفسى
دائرة مغلقة
ولا نعلم اين النهاية