نفس الفكرة اللى بصحى عليها يومياً تقريباً
عايزة أناااااااااام

هو فيه ايه النهاردة ؟
إحساس غريب ونظرة حزن فى عينيا طبعاً انا مش شايفاها بس حاسة بيها
شكله يوم ممل ... هو النهاردة ايه
الثلاثاء
هو بعينه بغباوته
من أيام الدراسة واليوم ده واقف فى زورى
يييييييييي
بتاوب من دلوقتى وأنا لسه فى المترو
أومال هقضى التسع ساعات الجايين إزاى
أعمل ايه يعنى ... عايزة أناااام
مكتبى العزيز
مش عارفة ليه بمجرد ما بقعد على الكرسى بفتكر هنيدى فى فيلم صعيدى فى الجامعة الأمريكية لما كان فى الكافيه مع طارق لطفى وقاله مش تعملوا كراسى على قد الزباين
مش هينفع كده أنا شكلى هنام بجد
مفيش غير كوباية شاى سخنة هى اللى هتفوقنى
وطبعاً لازم اسمع كلمتين من ابراهيم عامل البوفيه من نوعية من إمتى وخلصولنا الشاى بقى بس تهريج طبعاً
الله
منظر البخار الخارج من الشاى بيحسسك بالدفا
الشاى تقيل المرة دى مع انه عارف إنى بحبه خفيف أوى
بس هشربه برضه
لأ بجد فى ايه
حبكت يعنى الدكتور يخرج يسألنى على حاجة فى اللحظة اللى بتاوب فيها
شكلى وحش أوى
مش مهم ... أعمل ايه يعنى ... عايزة أناااام
شغل
أحمدك يا رب
هما 3 أجهزة بس
مش هياخدوا وقت ... بس مفيش مانع أنى اتلكع وادلع واستهبل شوية عشان ياخدوا وقت
خلصوا
وها قد غادر أخر شخص معايا فى الشقة
يعنى صباح الفراغ والهدوء
إبراهيم تانى
قعد ينكت وضحكت
قالى جملة حلوة أوى
قالى مفيش حاجة بتضيع هم الشغل غير الضحك والأبتسامة
قلتله مش هم الشغل بس ده بيضيع كل حاجة
قالى الا العمر ... ورنت فى ودنى الكلمة دى
لازم يقطعوا عليا لحظة الهدوء
أهو عم ياسر عايز ينضفلى المكتب
يا عينى كل مرة يفضل يمسح فى الكىبورد اللى انا هارياها شخبطة
دقات الواحدة والنصف تعلن عن معاد طلوعى الدور اللى فوق عشان أصلى الظهر واستنى العصر وأصليه بالمرة
بفضل قاعدة فوق بحجة عمل ورق وأى حاجة عشان منزلش الا قبل معاد المغادرة بحاجة بسيطة يعنى يادوب وقت يسمحلى إنى اقفل الكمبيوتر و اتمم على الشقة وأقفل دولابى بالمفتاح
دقات الرابعة والنصف
تعلن عن انتهاء وقت العمل الرسمى وانتهاء يومى معاه
أصلى هروح البيت اعمل ايه هنام وأصحى احضر حاجة بكرة والحق أنام تانى
وبعد 11 محطة مترو ومكيروباص من المترو لبيتنا
تصبحوا على خير